الأحد، 8 مايو، 2016

...

تحاول دائما الهرب من افكار و ثغر الحياة في زوايا منزلها،
تقرر أن تضع السماعات بأذنها وتهرب الى السطح لتركض بما تحمل من قواها، مع كل خطوة تأخذها تحظى بفرصة لوصولها لأفكار تبني لها سلمًا للسماء، بينما كل خطوة تتركها تترك معها طاقة سلبية تشبثت بخلفها وقت ليس طويلا في الحقيقة.
انها مؤمنه بأنها تعيش في الفضاء الفسيح في كل مرة تركض فيها،
لهذا هي تقضي أطول فترة ممكنة في الأوقات الخاصة برياضة الركض والهرولة.
ليس محض تهيؤات انه الفضاء الفسيح، وأنا أجوبه وأتأمله. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق