الاثنين، 9 مايو، 2016

موسيقى

وقت مستقطع من حياتك الرديئة.. 
https://www.youtube.com/watch?v=KmzFDEu2RoA

...

كيف؟ كيف أتخطى عيناك.. و رمقتها تصدع من السقف على رأسي، و تأخذ طريقًا حتى تمتزج بحدقات عيني و أصبح لا أرى سواها! 
كيف هي فتَّاكة هكذا؟ كيف هي مُخدِّره ومُهدئه لأعصابي وجميعي!
كأنها طفل صغير مُتشبث بأطراف قميص والدته في كل مكان تقصده، حتى أثناء النوم لايكاد ينفك عنها.
 كأنها أشياء لطيفة لكن عظيمة في آن معًا،
لكن دائمًا في نهاية يومي، وعلى سريري أفضّل أن أصفها  كَيداي اللاتي أرتوي من تأمل تفاصيلها لآخر لحظة.
وان كان يوجد مخرج أو طريقًا للهروب من تأثيرها، ولأكون صادقة سأراوغه حتى أفقد الطريق لعيناك مرة ثانية وثالثة... الخ.
انها ضياع مختلف يرشد لهالة الحياة والصحوة..
انها طريق يقود للضياع.

الأحد، 8 مايو، 2016

...

تحاول دائما الهرب من افكار و ثغر الحياة في زوايا منزلها،
تقرر أن تضع السماعات بأذنها وتهرب الى السطح لتركض بما تحمل من قواها، مع كل خطوة تأخذها تحظى بفرصة لوصولها لأفكار تبني لها سلمًا للسماء، بينما كل خطوة تتركها تترك معها طاقة سلبية تشبثت بخلفها وقت ليس طويلا في الحقيقة.
انها مؤمنه بأنها تعيش في الفضاء الفسيح في كل مرة تركض فيها،
لهذا هي تقضي أطول فترة ممكنة في الأوقات الخاصة برياضة الركض والهرولة.
ليس محض تهيؤات انه الفضاء الفسيح، وأنا أجوبه وأتأمله. 

الجمعة، 6 مايو، 2016

الغيم والباليه

أرى الغيم كالفتيات الصغيرات اللاتي يلتحفن الأبيض، ويرقصن الباليه على أرضٍ أمنوا بأنها سماء لأقدامهم.
https://www.youtube.com/watch?v=QxHkLdQy5f0

التفكير التعليمي الموسيقي

أيقنت بأن مقطوعات تشايكوفسكي تُفسر ما لا يُفسر.
https://www.youtube.com/watch?v=CShopT9QUzw