الاثنين، 12 سبتمبر، 2016

الثلاثاء، 26 يوليو، 2016

أُدين بحياتي لكل صوت جميل كان ولازال وكما أؤمن أيضا بأنه سيظل مصدر الهام وقوة وكتف أميل عليها رأسي في كل وقت... من عدة أصوات هُنا صوت.. لي سونق تشول.. 
https://www.youtube.com/watch?v=ar0RJvrWvVM
أتكلم هنا عن تأثير يشبه تأثير السبانخ على باباي!
الأمور في غاية الوضوح لكن على الرغم من ذلك اللا أنه يصعب القول، لا أعلم ربما تندرج الأسباب تحت كمية من الحب أو ربما الخوف، الوضع برمته مربك و أحيانا أصاب بالصداع النصفي بسبب المبالغة في التفكير،
 وكأنني أحاول حل مسألة حسابية أراها معقدة بينما الوصول للحل أسهل مما أعتقد,
ما أعتقده حقا وهو الذي يجب أن يُطبق هو أن أُحسن الى نفسي قبل أي أحد،
نعم، أعتقد أن هذا هو الحل "أن أُحسن الى نفسي قبل الاخرين". 

الأحد، 24 يوليو، 2016

شاهدت قبل قليل فلم I Origins، حقائق و صور مذهلة تسرق النفس، وان لم تكن الأرواح تصعد الى خالقها الله بعد وفاة صاحبها، وحقيقةً أنها تنتقل الى جسد اّخر ولد في اللحظة ذاتها التي توفي فيها الجسد السابق، وفقا لذلك أتوق الى رؤية الجسد الذي يحمل روح جدتي. 

لا شيء يدعو للقلق

لا شيء يدعو للقلق، لا مسألة النظام ولا الرقم 22 المزعج!
لاشيء يدعو للقلق بينما لدي مكان خالي  تماما من البشر المزعجين، وباستطاعتي ملئه بالصوت الريفي Florida Georgia Line و Luke Bryan، 
أعلم بأن القلق يبحث عن صاحب له، لكن ما أنا متأكده منه أن ذلك الصاحب حتما ليس أنا.

الاثنين، 9 مايو، 2016

موسيقى

وقت مستقطع من حياتك الرديئة.. 
https://www.youtube.com/watch?v=KmzFDEu2RoA

...

كيف؟ كيف أتخطى عيناك.. و رمقتها تصدع من السقف على رأسي، و تأخذ طريقًا حتى تمتزج بحدقات عيني و أصبح لا أرى سواها! 
كيف هي فتَّاكة هكذا؟ كيف هي مُخدِّره ومُهدئه لأعصابي وجميعي!
كأنها طفل صغير مُتشبث بأطراف قميص والدته في كل مكان تقصده، حتى أثناء النوم لايكاد ينفك عنها.
 كأنها أشياء لطيفة لكن عظيمة في آن معًا،
لكن دائمًا في نهاية يومي، وعلى سريري أفضّل أن أصفها  كَيداي اللاتي أرتوي من تأمل تفاصيلها لآخر لحظة.
وان كان يوجد مخرج أو طريقًا للهروب من تأثيرها، ولأكون صادقة سأراوغه حتى أفقد الطريق لعيناك مرة ثانية وثالثة... الخ.
انها ضياع مختلف يرشد لهالة الحياة والصحوة..
انها طريق يقود للضياع.